رضا مختاري / محسن صادقي
مقدمه 79
رؤيت هلال ( فارسي )
ومحشّين شارحان عروة بر أو اشكال كردهاند ، از جمله آية الله گلپايگانى گويد : « بل الإشكال فيه مع الاطمئنان » . يعنى در اشكال عروة در پذيرش ، اشكال است در صورتي كه اخبار رصدى سبب اطمينان باشد . وآية الله خوئى گويد : أمّا الثبوت بإخبار الرصدي مع حصول الاطمئنان بصدقه فقد استشكل فيه في المتن ، لكنّ الإشكال في غير محلّه بعد فرض حصول الاطمئنان الذي هو حجة عقلائية كالقطع . نعم ، التعويل حينئذ إنّما هو على الاطمئنان الحاصل من قوله ، لا على قوله بما هو كذلك ، اللهم إلّا أن يكون مراده حصول الاطمئنان بصدق المخبر ، لا بصدق الخبر ، كما لو كان الرصدي مأمونا من الكذب فجزمنا بكونه صادقا في إخباره ، ومع ذلك لم نطمئن بصدق الخبر ؛ لاحتمال خطئه وعدم إصابته للواقع . . . . « 1 » 6 . آية الله سيد عبد الأعلى سبزوارى گويد : يثبت الكسوف وغيره من الآيات بالاطمئنان وإن حصل من إخبار الرصدي . « 2 » 7 . شيخ بهائي رحمه اللّه پس از توضيح برخى نشانههاى تشخيص قبله گويد : فهذه نبذة من العلامات الدائرة على ألسنة الفقهاء ( رضوان الله عليهم ) أكثرها مستنبط ممّا دلّت عليه قواعد علم الهيئة ؛ فإنّ المدار في تعيين سمت القبلة في البلاد البعيدة على ما تقتضيه قواعد ذلك العلم الشريف . . . . وأمّا قولك : « ينبغي القطع بعدم جواز التعويل على كلام علماء الهيئة في باب القبلة وغيره » فممّا لا يلتفت إليه بعد تصريح محقّقي علمائنا ( قدّس الله أرواحهم ) بخلافه . بل قال شيخنا ( طاب ثراه ) في الذكرى : « إنّ أكثر أمارات القبلة مأخوذ من علم الهيئة . . . » « 3 » . وأساسا اساسىترين راه تشخيص قبله رجوع به قواعد علم هيئت وبر پايهء طول وعرض بلاد است ومبناى كار قبلهنماها - كه فقها به آن اعتماد كردهاند - محاسبهء طول وعرض شهرها ومكّه مكرّمه است كه جز از هيوى وقواعد هيئت ساخته نيست . متشرّعه سالهاست كه به آن عمل مىكنند ونيز در تشخيص وقت نمازها به قول هيويان اعتماد مىكنند .
--> ( 1 ) . المستند في شرح العروة ، ج 5 ، ص 66 - 67 . ( 2 ) . جامع الأحكام الشرعيّة ، ص 136 . ( 3 ) . الحبل المتين ، ج 2 ، ص 240 - 243 .